Skip to content

معلومة مضللة عن استعداد رغد صدام حسين لاستلام منصب رئيس وزراء العراق

[:ar]

RT Arabic

محمد عبدالله – مبادرة الفاحص The Checker

تداول عدد من رواد مواقع تواصل الاجتماعي منشورا مفاده “#عاجل|| رغد صدام حسين: العراق يمر بمرحلة لا تليق بمكانته وتوجد مفاوضات لإستلامي منصب رئاسة الوزراء.”  ونسب الناشرون التصريح الى رغد ابنة رئيس النظام السابق للعراق صدام حسين.

تتبع معد التقرير ذلك التصريح وتبين أن العديد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تناقلته، هنا وهنا وهنا وتفاعل معه أكثر من 3500 شخص، كما جاءت أغلب التعليقات مؤيدة وراجية أن يتحقق الأمر، فيما عبر البعض الآخر عن امتعاضه من الفكرة ورفضه لها شكلا وموضوعًا.

للتحقق من هذا المنشور، رجعنا إلى الحساب الرسمي لرغد صدام حسين، فوجدنا أن التصريح المنسوب لها تم التلاعب به بحذف وإضافة نص تضليلي في نهاية المنشور الأصلي في حسابها على تويتر.

 واعتادت رغد على حسابها الرسمي تكذيب التصريحات المزيفة على لسانها.

وقانونيا؛ لا يمكن لرغد صدام حسين العودة للعراق أو المشاركة في أي عمل سياسي هي وحزب البعث، فقد نص التشريع (قانون رقم 32 لسنة 2016 حظر حزب البعث والكيانات والأحزاب والأنشطة العنصرية والارهابية والتكفيرية) في المادة 3 على “منع عودة حزب البعث تحت أي مسمى الى السلطة أو الحياة السياسية ومنع قياداته ورموزه من تشكيل حزب أو ممارسة أي نشاط سياسي وعدم السماح له في أن يكون ضمن التعددية السياسية والحزبية في العراق.

يمكن الاطلاع على نص القانون كامل في قاعدة التشريعات العراقية الذي نشر في جريدة الوقائع العراقية في العدد 4420  في تاريخ 17-10-2016 هنا.

ولوحظ أن هذا التصريح المضلل انتشر بعد ساعات من قيام رغد صدام حسين من نشرة صورتها وتغريدة شكرت فيها المتابعين الذين قدموا التهاني بمناسبة عيد ميلادها الذي يوافق 2 أيلول/ سبتمبر.

أنجز هذا التقرير ضمن مشروع “صح” للشبكة العربية لمدققي المعلومات (AFCN) من أريج، بالتعاون مع مبادرة  الفاحص  كجزء من برنامج “قريب” الذي تنفذه الوكالة الفرنسيّة للتنمية الإعلامية (CFI) وتموله الوكالة الفرنسيّة للتنمية (AFD).

[:]